Search Website

مُلحَقاتُ المناسك
مناسكُ الحَجّ

مُلحَقاتُ المناسك

السعي

السؤال 1: من لم يعلم بأن السعي بين الصفا والمروة من مناسك العمرة أو الحجّ ولكنه رافق أصحابه في التردد بين الجبلين سبع مرات فهل يجزيه ذلك؟

الجواب: إذا كان يعلم أن التردد بينهما من مناسك الحجّ أو العمرة كفى، وإلاّ فلا.

السؤال 2: إذا لم يتمكّن من مباشرة السعي فاستعان بغيره ليسعى به فحمله على متنه أو على عربة وسعى به وقد غلبه النوم أثناء السعي فهل يصحّ سعيه؟

الجواب: الظاهر بطلانه.

السؤال 3: إذا ظهر بعض محاسن المرأة ــ كشعرها ــ في أثناء السعي فما هو حكم سعيها؟

الجواب: لا يضر ذلك بصحة سعيها.

السؤال 4: يلجأ الشخص أحياناً أن يذهب إلى المسعى من طريق المسجد الحرام لكثرة الزحام في الطريق الآخر، فما هو حكم الحائض والنفساء في مثل هذا الحال؟

الجواب: يلزمهما الصبر حتى يخف الزحام في الطريق الآخر، فإن ضاق الوقت استنابتا للسعي.

السؤال 5: من قدم السعي على الطواف جهلاً منه بالحكم فما هو تكليفه؟

الجواب: يعيد السعي بعد الإتيان بالطواف وصلاته.

السؤال 6: هل يلزم من تبين بطلان الطواف بطلان السعي فتلزم إعادته معه؟

الجواب: إذا كان بطلانه من جهة نسيان شرط لم تلزمه إعادة السعي، وإن كان عن جهل بذلك لزمت الإعادة.

السؤال 7: إذا علم بعد أداء السعي ببطلان وضوئه الذي طاف وصلى به فهل تلزمه إعادة السعي بعد إعادة الطواف وصلاته؟

الجواب: نعم.

السؤال 8: المسافة التي يقطعها الساعي عرضاً حين وصوله إلى المروة أو الصفا هل يقطعها بنية السعي؟

الجواب: لا، فإن السعي يكون ما بين الجبلين، ولا يشمل الحركة على الجبل نفسه.

السؤال 9: في السعي بين الصفا والمروة هل يكفي الصعود لأول الجزء المرتفع من الجانبين أم يلزم الصعود إلى الأعلى حيث يظهر الجبل؟

الجواب: إذا كان المكان المرتفع المغطى بالبلاط أو نحوه جزءاً من الجبل يكفي الوصول إليه، ولا يجب الصعود للوصول إلى الجزء البارز فعلاً منه.

السؤال 10: بداية الصفا والمروة غير واضحة بعد أن كسيت بالرخام فهل يكفي البدء من الجبل إلى الجبل مع قصد البدء من أول الصفا إلى أول المروة واقعاً؟

الجواب: يكفي.

السؤال 11: في السعي على الكراسي المتحركة قد يشكّ الساعي في استيعاب تمام المسافة الواقعة بين الجبلين فماذا يصنع؟

الجواب: يلزمه إحراز الاستيعاب.

السؤال 12: جماعة من المؤمنين فوجئوا في العمرة المفردة بغلق المسعى (القبو والأرضي)، وتحويل الحجاج إلى الطابق الثاني، ولا يمكنهم الانتظار بسبب ارتباطهم بالطائرة، فهل يجوز لهم الرجوع إلى من يرى جواز السعي من الطابق الثاني؟

الجواب: لا محلّ لذلك، لأن لسماحة السيد فتوى بعدم الاجتزاء بالسعي من الطابق الفوقاني، فيجري عليهم حكم المصدود مع صدق هذا العنوان عليهم.

السؤال 13: إذا أجبر على السعي من الطابق العلوي في عمرة التمتع فهل تنقلب وظيفته إلى الإفراد؟

الجواب: إذا لم يسمح له بالسعي من الطابق الأرضي أو السرداب إلى زوال يوم عرفة ولم يسمح لنائبه في ذلك أيضاً يكون مصدوداً عن عمرة التمتع وتكون وظيفته حج الإفراد.

السؤال 14: إذا قصرّ وأحرم للحج ثم تبين بطلان سعيه لجهله بالحكم حيث بدأ من المروة فهل ينقلب حجه إفراد مع إمكان التدارك؟

الجواب: الانقلاب هو فيمن كان سعيه صحيحاً وأحرم للحج قبل التقصير وأما هذا فيأتي بالسعي ثم التقصير ثم يحرم للحج.

السؤال 15: قمت بالسعي بامرأة من الطابق العلوي ثم علمت بعد الحج والرجوع إلى البلد بعدم الاجتزاء به والمرأة قد توفيت، فهل علي شيء تجاهها؟

الجواب: الظاهر أنه لا شيء عليك.

السؤال 16: الحائض بعد استنابتها في الطواف وصلاته عليها السعي بنفسها، ولكن الوصول للمسعى في هذه السنة ينحصر بالعبور من الجزء الملحق بالمسجد لكي تصعد منه إلى سلم المسعى، فهل تلزمها الاستنابة أم يمكنها المرور في ذلك الجزء؟

الجواب: تستنيب، فإنه ليس لها المرور فيما يُعدّ جزءاً من المسجد الحرام وإن كان من القسم المستحدث.

السؤال 17: إذا تخيل المكلف أن الطهارة شرط في صحة السعي فقطع سعيه وتوضأ واستأنفه من جديد فماذا تكليفه؟

الجواب: إذا استأنفه بعد فوات الموالاة العرفية صح سعيه، وإن استأنفه قبل فواتها تشكل صحته، إلا إذا كان جاهلاً قاصراً فيصح أيضاً على الأظهر.

السؤال 18: إذا لم يكن قادراً على السعي بنفسه وطلب منه أصحاب الكراسي للسعي به مبلغاً كبيراً يعدّ مجحفاً بحاله، فهل يجوز أن يستنيب غيره؟

الجواب: يجوز في مفروض السؤال.

السؤال 19: هل تصحّ النيابة في بعض أشواط السعي كما تصح في تمامها أم لا؟

الجواب: لا دليل على صحة النيابة في البعض فلو عجز عن المجموع استناب في الجميع.

السؤال 20: ما مقدار الفترة الزمنية التي يسمح الفصل بها بين صلاة الطواف والسعي؟

الجواب: لا تجب المبادرة إلى السعي بعد صلاة الطواف فلو أتى بالصلاة أول النهار جاز له أن يأتي بالسعي ولو في آخر الليل، نعم لا يجوز تأخيره إلى الغد.

السؤال 21: إذا أخّر السعي إلى الغد عمداً فهل تجب إعادة الطواف وصلاته؟

الجواب: الأحوط وجوباً ذلك.

السؤال 22: هل يجوز الإتيان بالطواف بعد صلاة العشاء وتأخير السعي إلى ما بعد صلاة الفجر؟

الجواب: لا يجوز تأخير السعي إلى الغد اختياراً.

السؤال 23: هل يجوز الإتيان بالطواف قبل صلاة الفجر، ثم الإتيان بصلاة الفجر، ثم الإتيان بالسعي بعدها؟

الجواب: يجوز ذلك.

السؤال 24: إذا أخّر الطائف السعي بعد الطواف إلى الغد عمداً أو لعذر فهل يعيد الطواف؟

الجواب: إذا أخّره لعذر فلا حاجة إلى إعادة الطواف، وإلاّ أعادهما على الأحوط.

السؤال 25: لو طاف الحاج طواف الحجّ وأتى بصلاته في اليوم الحادي عشر وسعى في اليوم الثاني عشر ثم طاف طواف النساء وأتى بصلاته وعاد إلى بلده فما هو حكمه؟

الجواب: إذا كان معذوراً في تأخير السعي إلى اليوم الثاني فلا شيء عليه، وإلاّ فالأحوط فيما لو تعذر عليه العود أن يستنيب من يؤدي عنه المناسك المذكورة قبل مضي شهر ذي الحجّة.

السؤال 26: هل يجوز الفصل بين الطواف والسعي بطواف مستحب؟

الجواب: الأحوط وجوباً تركه للمعتمر سواء عمرة التمتع والعمرة المفردة.

السؤال 27: هل يجوز السعي من الطابق الثاني أم لا؟ وإذا كان لا يجوز فما هي وظيفة من أتى به كذلك وهو يتخيل جوازه؟

الجواب: إذا كان الطابق العلوي بين الجبلين لا فوقهما جاز السعي منه، وإلا لم يجز، وفي الصورة الثانية يكون حكم من سعى من الطابق العلوي حكم من ترك السعي جهلاً.

السؤال 28: إذا لم يثبت كون الطابق الثاني من المسعى بين الجبلين (الصفا والمروة) واحتمل كونه أعلى منهما أو من أحدهما وهو المروة فهل يجزي السعي عليه؟

الجواب: لا يجزي.